صوت الحركة الوطنية السودانية

حركة التغيير
بالحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل

حركة التغيير بالحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل ، هي حركة تعبر عن حراك الأجيال الصاعدة في الحركة الوطنية الإتحادية ، والتي إنضمت للعمل السياسي لحركة الإتحاديين في الجامعات والمعاهد العليا في خلال الربع الأخير من القرن العشرين ، وبواكير الربع الأول من القرن الحادي والعشرين ، والتي إتسمت بتمدد وإتساع نشاط الحركات الإسلاموية في مرافق التعليم العالي ، وفي أوساط المثقفين والمتعلمين والمهنيين ، فكانت النقلة النوعية هي في إيجاد حراك متصدي لهذا التمدد ، ويعمل بنفس أدواته في المواجهة الفكرية والموضوعية والإعلامية ويعمل وفق ظروف صعبة جداً من عدم قناعة الأجيال السابقة بضرورة إنشاء تنظيمات سياسية في الجامعات ، لقناعتهم المثالية بأن الجامعات يجب أن تتفرغ للتحصيل العلمي ، ولعدم إحساسهم بخطورة إستمرار وتصاعد تجنيد الحركات الإسلاموية المتطرفة للطلاب والطالبات ، وكذلك لعدم قناعتهم بإنفاق الأموال في العمل الفكري والدعائي والسياسي بروابط الجامعات في مقابل ما تنفقه الحركات الإسلاموية ، ثم واجهت هذه الأجيال مباشرة فترة (30) سنة من إنقلاب الحركة الإسلاموية بواسطة الفريق عمر البشير ، والذي حرمها من الإبتعاث للخارج والتوظيف في وظائف الدولة ، نظراً لتوفر المعلومات الدقيقة عنها من مجاميع طلاب وعملاء الحركات الإسلاموية في فترات الدراسة الجامعية ، مما ولد غبناً متراكماً في الأنفس ، وظلت هذه الأجيال ترفض المشاركة السياسية للحزب مع نظام عمر البشير وتحاول إيصال صوتها لقيادة الحزب السياسية ، دون أن تجد آذان صاغية ، وبعد ثورة التغيير في ديسمبر 2018 م ، ومن خلال النقاشات المتواصلة في قروبات الحزب ،  وجدت هذه الأجيال بينها تقاربا فكريا أوصلها تلقائيا لتكوين تيار التغيير داخل الحركة الإتحادية ،  والذي عبر عن نفسه في مجموعات تتواجد بالسودان وبالمهاجر المختلفة ، التي إرتادها السودانيون لا سيما في جمهورية مصر العربية وفي دول الخليج العربي .

The Leadership Our City Needs

Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Ut accumsan ipsum turpis, ut sagittis mi porta

رؤية حركة التغيير

تؤمن حركة التغيير بضرورة دسترة الدولة السودانية وإعادة بناء النظام السياسي على أساس دستور ديمقراطي دائم يحدد بوضوح طبيعة الدولة، واختصاصات مؤسساتها، وضمانات الحقوق والحريات، والعلاقة بين المركز والأقاليم، وآليات التداول السلمي للسلطة.
وترى الحركة ضرورة استعادة النظام الديمقراطي الليبرالي القائم على سيادة الدستور والقانون، والتعددية السياسية، والفصل والتوازن بين السلطات، واستقلال القضاء، وحماية الحقوق والحريات العامة، والتداول السلمي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة.

كما تتبنى الحركة رؤية تقوم على إدارة فدرالية كاملة للبلاد، تستند إلى الأقاليم الستة التاريخية للسودان، باعتبارها إطاراً يمكن من خلاله تنظيم العلاقة بين المركز والأقاليم بصورة أكثر توازناً، وتمكين الأقاليم من إدارة شؤونها السياسية والتنموية والاقتصادية في إطار الدولة السودانية الواحدة.

ولا تنظر الحركة إلى الفدرالية باعتبارها تفكيكاً للدولة، بل باعتبارها وسيلة لإعادة تنظيمها على أساس وحدة السودان مع تنوعه، وتوزيع السلطة والثروة والمسؤوليات بصورة عادلة، ومنع احتكار القرار السياسي والاقتصادي في المركز.

التكامل بين الأقاليم
تقوم الرؤية الاتحادية على أن الفدرالية لا تعني انعزال الأقاليم عن بعضها، وإنما تستلزم بناء تكامل اقتصادي وسياسي كامل بينها.
ويشمل ذلك التكامل:

تكامل الموارد والإمكانات الاقتصادية للأقاليم.
إنشاء سوق وطنية متكاملة وحرة الحركة للسلع والخدمات ورؤوس الأموال.
ربط الأقاليم بشبكات النقل والطاقة والاتصالات والموانئ.
التكامل الزراعي والصناعي والتجاري بين الأقاليم.
تنسيق السياسات الاقتصادية والتنموية على المستوى القومي.
ضمان التوزيع العادل للموارد والثروة.
تعزيز المشاركة السياسية للأقاليم في مؤسسات الدولة الاتحادية.
إقامة مؤسسات اتحادية قوية تتولى القضايا السيادية والقومية، مع منح الأقاليم صلاحياتها الدستورية الكاملة.
وبذلك يصبح الهدف هو الانتقال من علاقة يغلب عليها المركز والأطراف إلى علاقة اتحادية تقوم على الشراكة والتكامل بين أقاليم الدولة.
جوهر المشروع السياسي
ينطلق مشروع حركة التغيير من ترابط ثلاثة مستويات:
إصلاح الحزب → إصلاح الدولة → بناء السودان الديمقراطي الاتحادي.

فالحزب الديمقراطي والمؤسسي، في رؤية الحركة، هو الأداة السياسية القادرة على حمل مشروع الدولة الديمقراطية؛ والدولة الديمقراطية الدستورية هي الإطار الذي يحفظ وحدة السودان وتنوعه؛ والفدرالية المتكاملة هي الآلية التي تتيح توزيع السلطة والثروة والمسؤوليات بصورة أكثر عدلاً بين أقاليم البلاد.

جوهر خطاب حركة التغيير
«التغيير من داخل المؤسسة، وبالاحتكام إلى القاعدة والدستور والمؤتمر العام، حفاظاً على هوية الحزب الوطنية الديمقراطية الوسطية واستقلال قراره، وانطلاقاً منه نحو مشروع وطني لإعادة بناء الدولة السودانية على أساس الدستورية والديمقراطية الليبرالية والفدرالية الكاملة والتكامل السياسي والاقتصادي بين الأقاليم الستة التاريخية، في إطار سودان موحد، مدني، ديمقراطي، عادل ومتعدد.»
الرؤية في عبارة جامعة
حزب اتحادي ديمقراطي مؤسسي، ودولة سودانية دستورية ديمقراطية، وفدرالية كاملة بين الأقاليم الستة التاريخية، وتكامل سياسي واقتصادي يجعل من وحدة السودان وتنوعه مصدر قوة لا سبباً للصراع

الرؤية

Actionable Issues

Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Ut accumsan ipsum turpis, ut sagittis mi porta at. Aliquam erat volutpat. Pellentesque congue ipsum ut tempus luctus.

History

Vestibulum auctor dapibus neque
Your content goes here. Edit or remove this text inline or in the module Content settings. You can also style every aspect of this content in the module Design settings and even apply custom CSS to this text in the module Advanced settings.
Nunc dignissim risus id metus
Your content goes here. Edit or remove this text inline or in the module Content settings. You can also style every aspect of this content in the module Design settings and even apply custom CSS to this text in the module Advanced settings.
Cras iaculis ultricies nulla
Your content goes here. Edit or remove this text inline or in the module Content settings. You can also style every aspect of this content in the module Design settings and even apply custom CSS to this text in the module Advanced settings.
Vestibulum auctor dapibus neque
Your content goes here. Edit or remove this text inline or in the module Content settings. You can also style every aspect of this content in the module Design settings and even apply custom CSS to this text in the module Advanced settings.

Contribute to a Cause

Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Ut accumsan ipsum turpis, ut sagittis mi porta at. Aliquam erat volutpat. Pellentesque congue ipsum ut tempus luctus.

Archive

اكتمال أعمال الصيانة بمسجد السيد تاج السر الميرغني بمدينة سواكن،(المسجد الأثري العريق)

يقف السيد إبراهيم بن السيد محمد سر الختم الميرغني، راعي شؤون الطريقة الختمية بولاية البحر الأحمر، وخليفة دائرة الشريفة مريم الميرغنية بأقدبسيت، على أعمال الصيانة بمسجد السيد تاج السر الميرغني بمدينة سواكن، ذلك المسجد الأثري العريق الذي يحكي عن ماضٍ تليد وإرثٍ روحي...

عن الحركة الوطنية في السودان

الحركة الوطنية في السودان:

نشأتها وتطورها

ظهرت الحركة الوطنية السودانية في النصف الأول من القرن العشرين في ظل الحكم الثنائي البريطاني-المصري (1898–1956). وكان هدفها الأساسي مقاومة الاستعمار والسعي نحو تقرير المصير والاستقلال.

مرت الحركة الوطنية بعدة مراحل:

مرحلة الوعي الوطني المبكر (1900–1924): نشأت الجمعيات الثقافية والتعليمية التي أسهمت في نشر الوعي الوطني.

مرحلة ثورة 1924:

قادها ضباط ومثقفون سودانيون، ومن أبرز رموزها علي عبد اللطيف، وشكلت أول حركة وطنية منظمة ضد الاستعمار.

مرحلة مؤتمر الخريجين (1938): أصبح مركزًا للنشاط السياسي الوطني، وخرجت منه معظم القيادات والأحزاب السودانية الحديثة.

مرحلة الأحزاب السياسية (الأربعينيات والخمسينيات):

تشكلت الأحزاب التي قادت النضال السياسي حتى الاستقلال عام 1956.

الحركة الوطنية الاتحادية

كانت الحركة الوطنية الاتحادية أحد أهم تيارات الحركة الوطنية السودانية. وقد قامت على فكرة وحدة وادي النيل وإقامة اتحاد بين السودان ومصر مع منح السودان حكمًا ذاتيًا واسعًا.

جذورها الفكرية:

ارتبطت الحركة الاتحادية بالعلاقات التاريخية والثقافية بين السودان ومصر، ورأت أن التعاون أو الاتحاد مع مصر يمثل ضمانة للاستقلال عن السيطرة البريطانية.

ومن أبرز القوى والشخصيات التي قادت التيار الاتحادي:

الزعيم إسماعيل الأزهري

محمد أحمد المحجوب (في بعض مراحل العمل الوطني قبل اختلاف التوجهات)

قيادات مؤتمر الخريجين التي تبنت فكرة وحدة وادي النيل.

تأسيس الأحزاب الاتحادية

تطورت الحركة الاتحادية عبر عدة تنظيمات سياسية، أهمها:

حزب الأشقاء الذي أسسه إسماعيل الأزهري عام 1943.

– الحزب الوطني الاتحادي الذي تأسس عام 1952 من اندماج عدد من القوى الاتحادية.

دورها في الاستقلال

فاز الحزب الوطني الاتحادي في انتخابات عام 1953 وشكل أول حكومة وطنية برئاسة إسماعيل الأزهري.

وعلى الرغم من أن الحركة الاتحادية بدأت بالمطالبة بالاتحاد مع مصر، فإن التطورات السياسية والإرادة الوطنية السودانية دفعت قياداتها إلى تبني خيار الاستقلال الكامل.

وفي 19 ديسمبر 1955 أعلن البرلمان السوداني بالإجماع استقلال السودان، وتم إعلان الاستقلال رسميًا في 1 يناير 1956.

أهم إنجازات الحركة الوطنية الاتحادية

قيادة النضال السياسي ضد الاستعمار البريطاني.

المساهمة في توحيد قطاعات واسعة من السودانيين حول قضية الحكم الذاتي.

الفوز بأول انتخابات برلمانية سودانية.

قيادة الحكومة التي أوصلت السودان إلى الاستقلال.

ترسيخ العمل الحزبي والديمقراطي في السودان الحديث.

الخلاصة

تمثل الحركة الوطنية الاتحادية أحد أهم روافد الحركة الوطنية السودانية. فقد بدأت بالدعوة إلى وحدة وادي النيل والاتحاد مع مصر، ثم لعبت دورًا حاسمًا في تحقيق استقلال السودان.

ويُعد إسماعيل الأزهري أبرز رموزها، كما يُنظر إلى الحزب الوطني الاتحادي باعتباره الأداة السياسية الرئيسية التي قادت هذا التيار حتى نيل الاستقلال عام 1956.

رسالة حركة التغيير

تسعى حركة التغيير إلى إعادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إلى مساره الوطني الديمقراطي الوسطي، وإنهاء حالة الجمود التنظيمي من خلال عقد مؤتمر عام ديمقراطي يبدأ من القاعدة ويصعد إلى القيادة، وتفعيل دستور الحزب ولوائحه، وتجديد مؤسساته على أساس الإرادة الديمقراطية لقواعده، وحماية استقلال قراره من المصالح الشخصية أو التنظيمات السياسية والأيديولوجية، مع الحفاظ على وحدة الحزب وإرثه التاريخي ودوره في الحياة الوطنية السودانية.
ولا ترى الحركة أن إصلاح الحزب غاية منفصلة عن إصلاح الدولة السودانية، وإنما تعتبر أن الحزب ينبغي أن يحمل مشروعاً وطنياً متكاملاً لإعادة بناء الدولة على أساس الدستورية والديمقراطية واللامركزية السياسية والإدارية والتكامل بين أقاليم السودان

قيم حركة التغيير

تقوم حركة التغيير بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل على منظومة من القيم السياسية والتنظيمية والوطنية، في مقدمتها:
المؤسسية: الاحتكام إلى دستور الحزب ولوائحه ومؤسساته، وترسيخ مبدأ التداول الديمقراطي للقيادة.
الديمقراطية: الإيمان بالديمقراطية باعتبارها منهجاً لإدارة الحزب والدولة والمجتمع، واحترام إرادة القواعد والناخبين.
الوسطية: التمسك بالنهج الاتحادي الوسطي الجامع، القائم على الاعتدال والتوافق ونبذ الغلو والاستقطاب.
الوطنية: تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية أو الشخصية أو الفئوية.
الدولة المدنية: بناء دولة تقوم على المواطنة وسيادة القانون والمؤسسات، وتكفل الحقوق والحريات للجميع دون تمييز.
المساواة: المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات بين جميع السودانيين، باعتبار المواطنة أساساً للحقوق السياسية والمدنية.
استقلال القرار الحزبي: رفض ارتهان القرار الاتحادي لأي تنظيم أو جماعة أو مركز نفوذ خارج مؤسسات الحزب.
الانضباط التنظيمي: الالتزام بالدستور واللوائح والقرارات المؤسسية، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
احترام التاريخ والرموز: صون الإرث الوطني للحركة الاتحادية واحترام رموزها التاريخية، مع التمييز بين احترام الرمز وحق المؤسسة في التطور والتجديد.
المساءلة والشفافية: إخضاع القيادة والكوادر للمؤسسات واللوائح، وترسيخ المسؤولية السياسية والتنظيمية.
وحدة السودان وتكامله: الحفاظ على وحدة البلاد على أساس طوعي وديمقراطي، مع الاعتراف بالتنوع التاريخي والثقافي والاجتماعي للأقاليم السودانية

Ready to take the next step and support the Voice of Sudanese National Movement?

تواصل معنا

لمتابعة منشورات حركة التغيير بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والاطلاع علي الحراك الفكري والثقافي ومطالعة مقالات ودوريات موقع حركة التغيير يمكنكم التسجيل والانضمام إلى نشرتنا ليصلك عبر البريد الإلكتروني

زيارة فخامة رئيس الوزراء السوداني السيد إسماعيل الأزهري إلى مدينة كسلا
بالإقليم الشرقي

مقالات الرأي

اكتمال أعمال الصيانة بمسجد السيد تاج السر الميرغني بمدينة سواكن،(المسجد الأثري العريق)

اكتمال أعمال الصيانة بمسجد السيد تاج السر الميرغني بمدينة سواكن،(المسجد الأثري العريق)

يقف السيد إبراهيم بن السيد محمد سر الختم الميرغني، راعي شؤون الطريقة الختمية بولاية البحر الأحمر، وخليفة دائرة الشريفة مريم الميرغنية بأقدبسيت، على أعمال الصيانة بمسجد السيد تاج السر الميرغني بمدينة سواكن، ذلك المسجد الأثري العريق الذي يحكي عن ماضٍ تليد وإرثٍ روحي...

سبر أغوار الحركة الإسلامية في السودان.

سبر أغوار الحركة الإسلامية في السودان.

سبر أغوار الحركة الإسلامية في السودان.مداخلة الدكتور محمد المختار الشنقيطي، استاذ الأخلاق السياسية، في ندوة عن الحركة الإسلامية السودانية. بقلم الدكتور عبد الله الطيب على الياس، (Phd)، (CGE)، (CRMP)، خبير الحوكمة ومحترف إدارة المخاطر المعتمد والخبير في العلاقات...

مشاركة القوي المدنية في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

مشاركة القوي المدنية في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

كتب وديع صالح محمد بدعوة كريمة من الأمم المتحدة لحضور الجمعية العمومية ذهب دكتور حمدوك الخبير الأممي الاقتصادي الضليع والسياسي المحنك الذي لايشق له غبار الرجل الشفيف العفيف الذي عرفه العالم عبر منظماته وهيئاته قبل أن نعرفه نحن الرجل كان ينطلق من مكان يجلس الان الى دول...

Subscribe

Integer eleifend, ligula et varius pretium, nisi dui egestas magna, at sollicitudin tortor nisl nec diam. Praesent vitae vulputate magna. In vehicula odio nisl.

Upcoming Events

Phasellus Non Mollis Risus at Sagittis.

Aug 24, 2018 | San Francisco

Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Aliquam erat volutpat. Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Aliquam erat volutpat.

Curabitur aliquet quam id dui posuere blandit

Aug 24, 2018 | San Francisco

Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Aliquam erat volutpat. Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Aliquam erat volutpat.

Vivamus suscipit tortor eget felis

Aug 24, 2018 | San Francisco

Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Aliquam erat volutpat. Nullam tincidunt ut nunc et porttitor. Sed vel posuere enim, id aliquam lacus. Aliquam erat volutpat.

Ready to Support the Voice of Sudanese National Movement?